März 15, 2026

المبعوث الأميركي إلى سوريا:

📌 إعلان التوصل لاتفاق شامل بين الحكومة السورية وقسد محطة تاريخية وعميقة الأثر في مسار سوريا

📌 هذه التطورات تفتح الطريق أمام إعادة بناء المؤسسات واستعادة الثقة وترسيخ سلام دائم لجميع السوريين

📌 الاتفاق يظهر التزاما راسخا من الحكومة السورية بشراكة وطنية حقيقية وبنهج شامل

🟥قال توم باراك مبعوث الرئيس الأمريكي الى سوريا (قبل قليل) إن إعلان اليوم عن الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) يمثل محطة عميقة وتاريخية في مسار سوريا نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار الدائم، مشيراً إلى أن هذه الخطوة، التي جاءت نتيجة مفاوضات دقيقة وبناءً على أطر سابقة وجهود حديثة لخفض التصعيد، تعكس التزاماً مشتركاً بالشمولية والاحترام المتبادل والكرامة الجماعية لجميع المكونات السورية.

وأضاف باراك في منشور على منصة إكس طالعته (باسنيوز) أن هذا الاتفاق، بالنسبة للحكومة السورية، يبرهن على التزام راسخ بشراكة وطنية حقيقية وحوكمة جامعة، لافتاً إلى أن تسهيل الدمج المرحلي للهياكل العسكرية والأمنية والإدارية ضمن مؤسسات الدولة الموحدة، مع ضمان إتاحة الفرص أمام كبار ممثلي قوات سوريا الديمقراطية للمساهمة على مستويات رفيعة، يؤكد أن قوة سوريا تنبع من احتضان التنوع والاستجابة للتطلعات المشروعة لجميع شعوبها، كما يرسخ السيادة على كامل الأراضي ويوجه رسالة واضحة من الانفتاح والعدالة إلى المجتمع الدولي، وفق قوله.

وتابع المبعوث الأمريكي، ان هذه اللحظة تحمل أهمية خاصة للشعب الكوردي، الذي لعبت تضحياته الاستثنائية وصموده الثابت دوراً محورياً في الدفاع عن سوريا ضد التطرف وحماية الفئات الأكثر ضعفاً، موضحاً أن التنفيذ الأخير للمرسوم الرئاسي رقم 13، الذي أعاد الجنسية السورية الكاملة لمن تضرروا سابقاً من الإقصاء التاريخي، واعترف باللغة الكوردية لغةً وطنية إلى جانب العربية، وأتاح تدريسها في المناطق المعنية، وكرّس ضمانات الحماية من التمييز، يشكل خطوة تحوّلية نحو المساواة والانتماء.

وأكد باراك أن هذه الإجراءات تعالج مظالم طال أمدها، وتؤكد المكانة الأصيلة للكورد ضمن الأمة السورية، وتفتح آفاق مشاركتهم الكاملة في صياغة مستقبل آمن ومزدهر وشامل، مشيراً إلى أن الطرفين اتخذا خطوات شجاعة، تمثلت في توسيع نطاق الإدماج الحقيقي والحقوق من جانب الحكومة السورية، وتبنّي المجتمعات الكوردية إطاراً وطنياً موحداً يكرّم إسهاماتها ويعزز المصلحة العامة.

وختم المبعوث الأمريكي بالقول إن هذه التطورات تمهّد الطريق لإعادة بناء المؤسسات، واستعادة الثقة، وجذب الاستثمارات الضرورية لإعادة الإعمار، وتحقيق سلام دائم لجميع السوريين، مؤكداً أن سوريا، بوحدة تتجسد عبر الحوار والاحترام، تقف على أعتاب استعادة مكانتها المستحقة كمنارة للاستقرار والأمل في المنطقة وخارجها.