März 15, 2026

وزارة الخارجية الألمانية لرووداو:

حل الحرب في سوريا يكمن بضمان حقوق الكورد ومشاركتهم

صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية لشبكة رووداو الإعلامية، أنه يجب استغلال فترة وقف إطلاق النار بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والجيش العربي السوري لإجراء مفاوضات ومنع المزيد من العنف.

وأشار إلى أن المفاوضات من أجل „منح الكرد حقوقهم وإشراكهم“ هي الحل الوحيد للحرب في سوريا.

يوم الأربعاء، (28 كانون الثاني 2026)، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية في تصريح خاص لشبكة رووداو الإعلامية حول الاشتباكات في غربي كوردستان: على الرغم من أن „الوضع في المناطق الكوردية والمناطق الخاضعة لسيطرة الكورد معقد“، إلا أنه تجب „حماية“ المدنيين.

وقد كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها الأخير، الذي نشرته يوم الإثنين، عن تفاصيل خطِرة حول الحرب في روجافا كوردستان، وأعلنت أنه عندما سيطرت قوات الحكومة السورية على سد تشرين، قطعت عمداً المياه والكهرباء عن مناطق كوباني وأجزاء من حلب.

أكدت ألمانيا عبر وزارة خارجيتها أن القضايا المتعلقة بروجافا كوردستان „تتم مناقشتها في اجتماعاتهم مع تركيا حول الوضع الحالي والتطورات في سوريا“.

وحول إنهاء الحرب بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والجيش العربي السوري، يقول متحدث وزارة الخارجية الألمانية: „السبيل الوحيد لحل هذه الحرب هو التفاوض على حقوق ومشاركة الكورد في إطار دولة سوريا موحدة وشاملة“.

وتحدث المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية عن وقف إطلاق النار في (18 كانون الثاني 2026) قائلاً: „ترحب ألمانيا بتمديد وقف إطلاق النار، الذي اتفق عليه مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، وأحمد الشرع، رئيس سوريا“.

في الوقت نفسه، أفادت وسائل الإعلام السورية أمس الثاثاء (27 كانون الثاني 2026)، بأن الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) توصلتا إلى تفاهم جديد.

وبحسب هذا التفاهم، „سيتم إنهاء جميع الاشتباكات العسكرية وتقسيم المسؤولية الأمنية في روجافا كوردستان“.

وفي ما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان وقتل المدنيين في قرى كوباني على يد الجيش العربي السوري وعدم التزامهم بوقف إطلاق النار، تقول الحكومة الألمانية إنه „يجب حماية المدنيين“.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية: „الوضع في المناطق الكوردية والمناطق الخاضعة لسيطرة الكورد معقد. ندعو كلا الجانبين إلى ضمان حماية المواطنين المدنيين، سواء كانوا وكرداً أم عرباً“.

أما ما يتعلق بحصار مدينة كوباني ونقص الوقود في شتاء قاسٍ، حيث توفي ستة أطفال بسبب „البرد“ وفقاً لمنظمات حقوق الإنسان، فإن وزارة الخارجية الألمانية تقول إن المساعدات الإنسانية وصلت إلى مدينة كوباني الأسبوع الماضي عبر 24 شاحنة، ويجب على الحكومة السورية تفعيل إيصال المساعدات الإنسانية عبر ممرين