“اعتراف دستوري بالكورد” وحقوقٌ سياسية وقومية… ضمن سوريا تعددية
هناك لحظاتٌ سياسية لا تُقاس بطول البيان، بل بوزن الكلمات التي تُقال فيه. اليوم، أعلن المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) أن وفداً برئاسة محمد إسماعيل التقى في دمشق وزير الخارجية أسعد الشيباني، واضعاً في صدارة الحوار مطلباً طال انتظاره: الاعتراف الدستوري بالشعب الكوردي كشريكٍ أصيل، وضمان حقوقه السياسية والقومية والثقافية ضمن سوريا موحّدة تعددية وديمقراطية.
وفي موازاة ذلك، تحدثت وزارة الخارجية السورية عن وحدة الأراضي السورية وحقوق المواطنين الكورد على أساس المواطنة المتساوية، مع حفظ خصوصيتهم الثقافية والاجتماعية في إشارةٍ تفتح مساحة أمل بأن لغة “الشراكة” قد تجد طريقها من البيانات إلى مسارٍ سياسي جاد.
وبين هذه الرسائل المتقاطعة، يبرز السؤال الذي يهم السوريين جميعاً: هل تكون هذه الخطوة بداية حوارٍ يضع القضية الكوردية في موقعها الصحيح داخل الحل الوطني، أم محطة أخرى ضمن مسار طويل؟
More Stories
وفد من «الوطني الكردي» في دمشق للقاء الشرع والشيباني
اجتمع الرئيس مسعود بارزاني، اليوم الاثنين، في بيرمام، مع وفد رفيع المستوى من الإطار التنسيقي، ضمّ كلاً من محمد شياع السوداني، رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، وهادي العامري، الأمين العام لمنظمة بدر، ومحسن المندلاوي، رئيس ائتلاف الأساس، وعباس راضي، الأمين العام للإطار التنسيقي.
استقبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في دمشق وفدًا رفيع المستوى من المجلس الوطني الكوردي (ENKS) برئاسة الأستاذ محمد إسماعيل.