März 15, 2026

بيان مشترك صادر عن فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة عقب اجتماع مع وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، ووزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، ووزيرة الدولة الألمانية سراب غولر، والمبعوث الخاص الأمريكي توم باراك:

نرحب بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 15 يومًا بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، كما أُعلن عنه في 24 كانون الثاني/يناير. وندعو جميع الأطراف إلى الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار وممارسة أقصى درجات ضبط النفس. كما نحث جميع الأطراف الخارجية على الانضمام إلينا في السعي لتحقيق السلام وخفض التصعيد والعنف.

نؤكد مجددًا التزام جميع الأطراف بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية. ونرحب بإنشاء ممرات إنسانية لضمان إيصال المساعدات الإنسانية بأمان ودون عوائق. ونشدد على ضرورة الحفاظ على هذه الممرات واستئناف الخدمات الأساسية في مدينة كوباني.

كما نرحب بالدور الأساسي الذي يقوم به الشركاء، بما في ذلك العراق وحكومة إقليم كردستان والحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، في مواجهة التحديات التي يشكلها تنظيم داعش.

نحث جميع الأطراف على التوصل سريعًا إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق نار دائم، واستئناف المفاوضات في أقرب وقت ممكن بهدف تحقيق اندماج سلمي ومستدام لشمال شرق سوريا ضمن دولة موحدة وذات سيادة، تحترم وتحمي حقوق جميع مواطنيها بشكل فعّال، استنادًا إلى اتفاق 18 كانون الثاني/يناير 2026، باعتباره المسار الأكثر فاعلية لتحقيق الاستقرار في سوريا.

نؤكد مجددًا ضرورة الحفاظ على الجهود الجماعية المركزة في مكافحة تنظيم داعش. وندعو جميع الأطراف إلى تجنب أي فراغ أمني في محيط مراكز احتجاز عناصر داعش. ولمعالجة هذه المخاوف، اتفقنا على الدعوة سريعًا لعقد اجتماع للتحالف الدولي ضد داعش.

نجدد دعمنا لعملية انتقال سياسي شامل في سوريا يحمي حقوق جميع السوريين، ونشدد على أن تحقيق الاستقرار في شمال شرق سوريا عبر الوسائل السلمية يمثل أولوية مركزية لمنع عودة الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي. كما نؤكد استعدادنا لدعم ومراقبة تنفيذ الاتفاقات بين الأطراف، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يهدف إلى تحقيق اندماج سلمي ومستدام لشمال شرق سوريا ضمن دولة موحدة وشاملة وذات سيادة، تكفل بصورة فعّالة حقوق جميع مواطنيها.